القصيدة من بحر الخفيف الشاعر العصامي مداحي العيد وقد نظمت هته القصية من أجل فخامة الرئيس عبد العزيز تأييدا من أجل حثه على المصالحة الوطنية لكي تتقدم البلاد مزدهرة
04/04/2005 العنوان عودة الحكيم
آب عبقــريّ الجـــــزائر رغم
فـتـنةٍٍ أوشكت تــردي أوطاني
هبّ مثل الإعصار لنجدةْ الشّع
بِ بكلّ حبٍّ عظــــــيم التّفاني
عاد فـارس جــبــــهة التحــرير
ليُضــيفَ مــــجدا إلى الإنسان
أوشك الحــزنُ فـــي الـبلاد ينالُ
من جـزائريــيـن بــــعد الطعانِ
فأخمد النيران التي أُضْرِمتْ في
أمّةٍ أرادتْ سُــــــــــموّ الزمان
أيّد السـلامَ الوديــــــع الذي قد
أرجع الأمنَ في ربـوع المكان
قد وعـى شعبُنا دروسَ الزّمان
لاذَ بالأبِ الفـــذّ كي لا يُعاني
فبحكـــــــمـته البديــــــــعة أقــن
عَ نفوس الشّباب يوم الرّهان
مَنْ يُوحّـــِــــــدنا إذا لم نـراعِ
كلَّ نــابــــغةٍ ســــــعى بالبيان
كي نُعيد عــــــزّا مضى تاركا من
كلّ عـــلمٍ لـــنا على الأذهان
ولقد حثّ ديـــــنُ خـــير البريّ
ةِ على تشييد البنى في المكان
كم من الآيـــاتِ التــي أوجـبتْ
عملا صــــالــحًا مـع الإيمان
إنّ أهل التّقى مـن الـزاهــدين
همْ يُحــــبّون الــله بالعرفان
فهمُ الأولـياء فــيها فـلا خو
فٌ علـيهمْ منْ دائــم الأحزان
طلقوا الدنيـــــا بالــثـلاث فساروا
مُطمئنّين رغــم عـزفِ القيان
أُنسُهم بالله العظـيم الذي قد
وفّقَ الأتـــــــــقــياء للإتقان
فإذا صــدَقَ الفـــؤادُ سيخطو
كلُّ شــخصٍ مـكـانة الكيوان
رسخَ الحبّ الصّادق في قلوب
الشعبِ كلِّه رغم كبتِ الجِنان
عبرَتْ أنهار المـــــــــــــوذّة فيها
تمتطي جــواد النهى والمعان
فـنمتْ بـــذرة المُــنى حُــلُمٌ كا
ن يُـراودُنــا قُـبــــــيلَ الأوان
سار عبد العـزيز أشــواط خيرٍ
ليُـــزيــلَ ضـــــراوة الأحزان
كم من الفرص التي قد أُتيحتْ
ليُشتِّتَ الحـقـدُ شـــمل الأمان
فأتى الزعـــيم الـذي قــــاد أمّ
ةً إلى شــاطـــئٍ بـبـرّ الأمان
فوّتَ الفــــــرصة التي قد أُتيحتْ
لمثيري البغضاء بين الجران
يتمنّون أن يـــــــــــزول الإخاء
بين أهلٍ هم أســــوة الأقران
هم يُريــــــدون سكب زيتٍ عليها
رغبةً لإيقاد حـــــــرب النران
ذلك الرئـــــــــيس الذّكيُّ أشاد
في قلـوبٍ مــحـــــبّةَ الأوطان
منحَ القدر للعــــــــــــــباقرة ال
ذين أبدعوا في مجـــال الأوزان
إسمه قد سـما بثـورةِ نــوفمْ
بر حينها كان ضــــمن الكيان
ناضل الجيوشَ التي اقتحمت أر
ضـًا عزيـزةً غالــيةَ الكيان
خاض في غمار الميادين حربا
ما تزال الذّكرى على المكان
أظهر الجـنـودُ الذيـن تصـدّوا
لعتــادهــم عـــــادةُ الشّجعان
أدهشوا كـلَّ النـاسِ حيــنـئذٍ
عــندما تحـــــدّوا أذى الطغيان
أصبحوا قـــــدوةً لـكلّ المُدافِ
عينَ عــن حُرمةٍ لدى الجُمان
قد تحــمّل بـــــــعد ذلك أمرا
لا يـقــلُّ شــأنًا عـنِ الفرسان
إنني أقـــول الحقـيـقةَ عنهم
هل يُماري شمس الضُّحى إثنانِ
هـو أهـلٌ لــها لـكلّ عظـيمٍ
دورُه فـي الدّنيا مع الأذهانِ
أوشكت وحدةُ القلوب تـــزيغ
بعد أن عــــــمدوا إلى العصيان
قد أذاب الجلــيد بالعطف حبًّا
فـنـمـتْ أفــــكارٌ مـن البستان
بالعُهود وفـيت رغم الظّروف
الصّعبة التـي لا تُساعد ثاني
قد أعدْتَ إلـى البــــلاد وئـاما
بعـد أزمـــةٍ داخــل الأوطان
فإذا غابـتِ النّجـــــوم بمن سَ
يقْـتدي جـــيـــلُنا مـن الفتيان
قد أزال بفــــــــــضل ربّــه كلَّ
ما يُـؤدّي إلـى هــوى الشّنْآن
قد تفانى في خدْمة الوطنِ الحَ
بـيبِ مُــذْ كــان يــافع الأبدان
حُرّم الفـــسادُ الذي أهـلك الدُّ
نيا خـرابا يهـوي من الإفتتان
رحّب الشــــعبُ كـلُّه بـمُصالَ
حتـِهِ ترحــــيــبا من الوجدان
طاعةٌ علـينا لهم وجــبتْ في
مُحــكمِ الكـــتـاب فـي القرآن
وعلينا نُـصـحٌ إذا مـا رأيـنا
خلـلا يُــــؤدّي إلـــى الإدمان
هل ستكـــــــتمل المشاريع فيها
إن خــــــــلا شغـلها من الإتقان
طلب الرّسولُ المشورةَ من كلْ
لِ صحابيٍّ خِــــــبرةُ الأذهان
فالمشورةُ تُعــــلِمُ العـقلَ إن رَ
أتْ فُتورًا على ثغـور المكان
به نقــتدي دائــمًا فـي الحياة
كي نـــنال قسطا من الرضوان
ديننُا حـــــقٌّ يأمرُ الناس بالعد
لِ وبــــذل المعروف والإحسان
فـي صحارٍ واحاتها وارفٌ ظِ
لالُها نعـــــــــمةٌ مـن الرحمان
عجزَ اللّسانُ الفصيحُ عنِ المَ
ديح عـتـذرتْ حــروفُ المعان
فاكتفيتُ من الشّعــــور بنظمٍ
صادرٍ مـن محــــــبّة الوجدان
فعسى أن أفـي بمـــدحهِ شاك
را بشـــــعــرٍ أرويهِ بالأوزان
هل يفي الفحل بالقريض ثناءً
سابحا كالنجــــــوم في الأكوان
أرشد التائبـين كي لا يضيعُوا
في جـزائر الجـود والإحسان
فإذا لم تــَبـني العقــولُ بلادا
بسواعـــــــدهـم مــع الأقران
كيف نُصبحُ حائـــــزين علاها
سائرين نحــــــوَ الرقيّ ثواني
يُسعدون ذا الفـقـرِ عندئذٍ
يُنقذونـه من ضــــنى الحرمان
مدَّ عبد العزيز للقوم عهدا
قد رأينا الإنــــجاز في الميدان
سَدّدَ الإلهُ خُطـى المُخلصين
نجحوا بتشــــــييد أسّ الاوطان
فتجاوزوا لحــظةَ العُسرِ فيها
قد أتى اليُسـرُ بعد عُسرِ الزّمان
قد أزاح عـــنّا مكائـــد شُؤمٍٍ
أوقفتْ أشــــغال الذرى بالعيان
قد تحدّى بصـــبره كلّ شكٍّ
يتسرّبُ فـــي سُــــرى النِسيانِ
أخرج الوطن المُـفــدّى بإخلا
صٍ من الأزمــــــــاتِ بالإيمان
ذلك الزعيم الذي قد أتى في
حينه مُسعفا مــــــــدى الأوطان
قد تمنّى لها مع الفعل خيرا
جادتْ بلادي بعدَ قحْطِ النّقصان
أصبحت بـلادي بُعيدَ الهموم
مُستــقــرّةً داخـــــــل الوجدان
أصبحتْ بلادي مُحصّنةً من
كلِّ قــولٍ يــــــدعو إلى البهتان
صارتِ القلوبُ المحبّةُ فـيها
مُتضـــــــــامــنةً مــع الإنسان
كيف ترقى إلى العُلا أممٌ لم
تعتــــرفْ بنـــــــوابغِ العِرفان
أدبا راقٍ أنشــــــــــــأته مواه
ب لها قُــــــــدرةٌ على الإتقان
سيرى المتشائــمـون بُعـيد
سنــــواتٍ حــضـارةَ الأذهان
من صمـيمِ فــنٍ يُـوجِّه شعبا
قد تشـــوّقَ قلــــــبهُ للأماني
هل سيصنع الـمرءُ مجد البلاد
بتكتـــــــــــــــّلاتٍ بلا عنوان
بالعلوم يقْـوى أســاسُ المُلوكِ
هل رأيــت قصـــرا بلا عمدان
هل ستَحْلو الأيّام دون فنونٍ
لُفظِتْ من أفواهِ حُكم اللسان
فإذا لم نعـتد على الإحتمال
فهل سنرقى إلى أعـالي العَنان
قد تجــلّتْ للغافــلــين أياتٌ
ظهرتْ كـنــــــــجمةِ الإمعان
فستخطو الأمجاد كل الدّروبِ
خطواتٍٍ عمــــــلاقة الإتيان
فسنرفعُ قـــــــدْرها رغم كلّ
اعْتِراضٍ من سخريّة الهوان
نُخبةٌ تُـــــركتْ بدون أجورٍ
كي يُسوّى أمرها في المكان
قد أصابـَتْـهمُ الخصاصةُ فقرا
فوق فقرٍ والهمّ في الوجدان
كم من الأحجار الكريمة ألقوْ
ها على نهـرٍ داخـل الوديان
فإذا ســعى المـــرءُ لمبتغاهُ
فسيــــــبلُغ ذروة العرفان
فمتى نرى وثبةَ العقلِ فيها
يتقـــــــــدّمُ في دروب المكان
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into French thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Spanish thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Italian thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into German thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Portuguese thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into English thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Swedish thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Russian thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Dutch thanks to WorldLingo