إني أعيد صياغة المفالة
أرسل لك رسالةالموضوع: تعارف"ليس أفضل من أوقات الأزمة التى يظهر فيها الصديق الحر ، أنا محامى مصرى وأحب مصر وأحب الجزائر ، هذا ما تربيت عليه وهذا ما تعلمته ، هل تشاركنى ؟"للرد على هذه الرسالة، اتبع الرابط
... مشاهدة المزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... مشاهدة المزيد
هنيئا لك و لنا أخي الأستاذ المحترم من مصرنا الشقيقة إنني جد فرح وسعيد أن أتلقى من سيادتكم هذه الدعوة التي يحبها كل قلب سمح محب ودود مملوء بالخير و البركة
و إن هذه الكلمات المضيئة تغمرني بالسعادة الكبيرة كيف لا...
و مصر بلد الأمجاد تربطنا بها العديد من الذكريات الجميلة و المجيدة أما ما حدث في حالة الغضب وتلك الهيستيريا المفتعلة لا تعبر عن ما يكنه الشعب المصري الشقيق من حب واحترام وصداقة دائمة
وكذلك ما يكنه الشعب الجزائري الأبي الذي كافح وناضل من أجل استعادة عزته وكرامته من المستعمر الغاشم ولا ننسى كل ما قدمه الشعب المصري الأبي للجزائريين من مساندة كبيرة وكل العرب قد ساهموا من قريب أو من بعيد ...
وقد قلت نفس هذا الكلام في مقالتين سابقتين
قبل أن أسجل نفسي في هذا المنتدى العملاق
في منتدى takingit global ;سابقا
وهو أيضا منتدى كبير ونزيه وكريم قد ساعدني كثيرا في السنوات السابقة من أجل بلوغ قمم المجد والسؤدد ....في المجال الأدبي..
وكل قصائدي ومقالاتي محفوظة فيه و أنا أشكرهم جزيل الشكر على ذلك الجميل الذي لا ينسى .....
......فكما قلت إن الإنسان ضعيف جدا وبالخصوص في حالة الغضب وقد تظهر في حالة الغضب سلوكات سلبية عديدة
فعلى الإنسان الحكيم أن لا يتعجل الأمر وأنا مفتخر بالدولة الجزائرية التي لم تتسرع في الحكم على الإخوة الغاضبين
ولربما يندم الإنسان حينما يعود إلى وعيه عندما يعلم ما اقترفه لسانه من سب وشتم قبيحين لا يمتان إلى إلى السلوك القويم بأي صلة بل سيحصد الإنسان كل ما قدمه لسانه من سوء
وكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي حسب ظني
أتعلم أم أنت لا تعلم أن جراحات الضحايا فم
و بطبيعة الحال أن فطرة الإنسان تأبى وترفض تلك البذاءة المخالفة للعرف والقانون والدين والقيم المتعارف عليها عالميا
فتلك الكلمات التي أذتنا نحن الجزائريين كثيرا لأنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولكن نحن الجزائريين
بطبيعتنا وتاريخنا المجيد نعفوا عن من ظلمنا إذا ما اعتذرت
تلك الألسنة التي صالت وجالت ببذائتها وافتراآتها
ولا نتهم كل الجهات فكل مسؤول عن ما قدمت يداه
من خير أو شر .... وقداستغل الفرصة بعض المغرضين لإفساد دات البين ولكن سرعان مت تظهر الحقائق وتعود المياه إلى مجاريها
ومن منا يحبذ نشر الكراهية والحقد بين الناس
فلا أحد يحبذ ذلك
و لكن قد تقيد تلك الضغوطات الأفراد الذين لا يعون ولا ينظرون أبعد من أحذيتهم فإذا صفا الجو تراهم نادمين على ما فعلوه من مساوئ تخزيهم.... وخير الخطائين التوابون ....
فيدخلون في دوامة من الهمجية المصطنعة الغير المحبذا
وسرعان ما يعود الإنسان العاقل إلى جادة الصواب بعد أن يستفيق من تلك الدوامة المهلكة للفرد والجماعة
و يندم والتائيب من الذنب كمن لا ذنب له ....فعلينا أن نعود إلى رشدنا فالشعب ا لمصري و الشعب الجزائر تربطهما أواسر الأخوة المتينة والعلاقات الميددة وأخوة الإسلام الذي يدعو إلى المحبة و نبذ الكراهية فلا نترك المجال لعواطفنا السلبية
تقودنا إلى الجحيم الذي لا يطاق فأنا بصفتي شاعر أدعو كل الجهات الرسمية والشعبية الواعية بخطورة الموقف
أن تقوم بواجبها لنهدئة الأمور وعدم صب الماء علي الزيت الساخن فهذا ما لا يقبله عاقل
حصيف .... فكرة القدم مجردة لعبة مسلية يتنافس فيها أبطال ليظهروا للمتفرجين فوائد الرياضة الصحية والمعنوية
وفوائدها الإجتماعية والإنسانية لما يسود من أخلاق لاعبيها البررة فالاعبون يجب و ينبغي أن يكونوا قدوة لغيرهم من الشباب الصاعد
لكي يجعلوهم قدوة حسنة في الرياضة الممتعة
في إبداء الروح الرياضية سواء أثناء الفوز أو الخسارة .............
ولا ينفي عن الإنسان في حالة الغضب القصوى أن تبدو منه بعض التصرفات الغريبة ولكن سرعان ما يجد حوله رجالا يؤدبونه ويرجعونه إلى صوابه الفقود باللطف أولا وإن أبى وتمادى فبالقانون
ليكون عبرة لمن يعتبر هذا هو قانون الطبيعة المنطقي وإني أرحب بكل صداقة وحب ووفاء وإخلاص
وإلى المحبة يجب أن نمضي
وأتمنى في خاتمة االمقال أتمنى لفريقنا الجزائري أن يتفوق في كل المباريات التي سيجريها في ملاعب أنجولا إن شاء الله تعالى
وكذلك أتمنى للفريق المصري الشقيق أن يتقابل مع الفريق الوطني في النهائي والأقوى والأحسن هو من سيفوز باللقاء الشائق وأتمنى كذلك للفريق التونسي بالتوفيق والتألق في كل المباريات القادمة
الشاعر البحتري الصغير
اللهم أصلح ذات بيننا واجعلنا مثل الزهور البهية تؤتي رحيقها لكل البرية
إضافة شرح
أرسل لك رسالةالموضوع: تعارف"ليس أفضل من أوقات الأزمة التى يظهر فيها الصديق الحر ، أنا محامى مصرى وأحب مصر وأحب الجزائر ، هذا ما تربيت عليه وهذا ما تعلمته ، هل تشاركنى ؟"للرد على هذه الرسالة، اتبع الرابط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنيئا لك و لنا أخي الأستاذ المحترم من مصرنا الشقيقة إنني جد فرح وسعيد أن أتلقى من سيادتكم هذه الدعوة التي يحبها كل قلب سمح محب ودود مملوء بالخير والبركة
و أنا هذه الكلمات المضيئة تغمرني سعادة كبيرة كيف لا و مصر بلد الأمجاد تربطنا بها العديد من الذكريات الجميلة و المجيدة أما في حالة الغضب وقد قلت نفس هذا الكلام في مقالتين سابقتين
قبل أن أسجل نفسي في هذا المنتدى العملاق و المنتدى هو
takingit global ;وهو أيضا منتدى كبير ونزيه وكريم قد ساعدني كثيرا في السنوات السابقة
وكل قصائدي ومقالاتي محفوظة فيه وأنا أشكرهم جزيل الشكر على ذلك الجميل الذي لا ينسى
......فكما قلت إن الإنسان ضعيف جدا وقد تظهر منه في حالة الغضب سلوكات سلبية
هو لا يحبذها ولكن قد تأسر بعض الأفراد تلك الضغوطات المتنوعة فيدخل في دوامة من الهيستيريا الغير المحبذا وسرعان ما يعود الإنسان العاقل إلى جادة الصواب بعد أن يستفيق منها
و يندم والتائيب من الذنب كمن لا ذنب له ....فعلينا أن نعود إلى رشدنا فالشعبان المصري والجزائر تربطهما أواسر الأخوة المتينة والعلاقات الميديدة فلا نترك المجال لعواطفنا السلبية
تقودنا إلى الجحيم الذي لا يطاق فأنا بصفتي كشاعر أدعو كل الجهات الواعية بخطورة الموقف
أن تقوم لواجبها بنهدئة الأمور وعدم صب الماء علي الزيت الساخن فهذا ما لا يقبله عاقل
حصيف .... فكرة القدم مجردة لعبة مسلية يتنافس فيها أبطال ليظهروا فوائد الرياضة الصحية
وفائدها الإجتماعية لما يسود من أخلاق لاعبيها البررة فالاعبون يجب وينبغي أن يكونوا قدوة لغيرهم في إبداء الروح الرياضية سواء أثناء الفوز أو الخسارة .............
ولا ينفي عن الإنسان في حالة الغضب القصوى أن يبدو منه بعض التصرفات الغريبة ولكن سرعان ما يجد حوله رجالا يؤدبونه ويرجعونه إلى صوابه الفقود باللطف أولا وإن أبى وتمادى فبالقانون
ليكون عبرة لمن يعتبر هذا هو قانون الطبيعة المنطقي وإني أرحب بكل صداقة وحب ووفاء وإخلاص
وإلى المحبة يجب أن نمضي الشاعر البحتري الصغير
اللهم أصلح ذات بيننا واجعلنا مثل الزهور البهية تؤتي رحيقها لكل البرية
منذ 2 ثانية ·
اكتب تعليقاً...المشاركة
الإشارة إلى شخص في هذه الصورة
تعديل هذه الصورة
حذف هذه الصورة
وضعه كصورة شخصية
شارك هذه الصورة مع أي أحد بواسطة إرسال هذا الرابط:
http://www.facebook.com/photo.php?pid=82413&l=a3855cbc50&id=100000529023593إنشاء إعلان
اقتراح فيس بوك: Emad Almasry
محمد عمر صديق مشترك.
[?]إضافة كصديق
المزيد من الإعلانات
a few seconds ago
Translated into English by: meddahi
إني أعيد صياغة المفالة
أرسل لك رسالةالموضوع: تعارف"ليس أفضل من أوقات الأزمة التى يظهر فيها الصديق الحر ، أنا محامى مصرى وأحب مصر وأحب الجزائر ، هذا ما تربيت عليه وهذا ما تعلمته ، هل تشاركنى ؟"للرد على هذه الرسالة، اتبع الرابط
... مشاهدة المزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... مشاهدة المزيد
هنيئا لك و لنا أخي الأستاذ المحترم من مصرنا الشقيقة إنني جد فرح وسعيد أن أتلقى من سيادتكم هذه الدعوة التي يحبها كل قلب سمح محب ودود مملوء بالخير و البركة
و إن هذه الكلمات المضيئة تغمرني بالسعادة الكبيرة كيف لا...
و مصر بلد الأمجاد تربطنا بها العديد من الذكريات الجميلة و المجيدة أما ما حدث في حالة الغضب وتلك الهيستيريا المفتعلة لا تعبر عن ما يكنه الشعب المصري الشقيق من حب واحترام وصداقة دائمة
وكذلك ما يكنه الشعب الجزائري الأبي الذي كافح وناضل من أجل استعادة عزته وكرامته من المستعمر الغاشم ولا ننسى كل ما قدمه الشعب المصري الأبي للجزائريين من مساندة كبيرة وكل العرب قد ساهموا من قريب أو من بعيد ...
وقد قلت نفس هذا الكلام في مقالتين سابقتين
قبل أن أسجل نفسي في هذا المنتدى العملاق
في منتدى takingit global ;سابقا
وهو أيضا منتدى كبير ونزيه وكريم قد ساعدني كثيرا في السنوات السابقة من أجل بلوغ قمم المجد والسؤدد ....في المجال الأدبي..
وكل قصائدي ومقالاتي محفوظة فيه و أنا أشكرهم جزيل الشكر على ذلك الجميل الذي لا ينسى .....
......فكما قلت إن الإنسان ضعيف جدا وبالخصوص في حالة الغضب وقد تظهر في حالة الغضب سلوكات سلبية عديدة
فعلى الإنسان الحكيم أن لا يتعجل الأمر وأنا مفتخر بالدولة الجزائرية التي لم تتسرع في الحكم على الإخوة الغاضبين
ولربما يندم الإنسان حينما يعود إلى وعيه عندما يعلم ما اقترفه لسانه من سب وشتم قبيحين لا يمتان إلى إلى السلوك القويم بأي صلة بل سيحصد الإنسان كل ما قدمه لسانه من سوء
وكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي حسب ظني
أتعلم أم أنت لا تعلم أن جراحات الضحايا فم
و بطبيعة الحال أن فطرة الإنسان تأبى وترفض تلك البذاءة المخالفة للعرف والقانون والدين والقيم المتعارف عليها عالميا
فتلك الكلمات التي أذتنا نحن الجزائريين كثيرا لأنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولكن نحن الجزائريين
بطبيعتنا وتاريخنا المجيد نعفوا عن من ظلمنا إذا ما اعتذرت
تلك الألسنة التي صالت وجالت ببذائتها وافتراآتها
ولا نتهم كل الجهات فكل مسؤول عن ما قدمت يداه
من خير أو شر .... وقداستغل الفرصة بعض المغرضين لإفساد دات البين ولكن سرعان مت تظهر الحقائق وتعود المياه إلى مجاريها
ومن منا يحبذ نشر الكراهية والحقد بين الناس
فلا أحد يحبذ ذلك
و لكن قد تقيد تلك الضغوطات الأفراد الذين لا يعون ولا ينظرون أبعد من أحذيتهم فإذا صفا الجو تراهم نادمين على ما فعلوه من مساوئ تخزيهم.... وخير الخطائين التوابون ....
فيدخلون في دوامة من الهمجية المصطنعة الغير المحبذا
وسرعان ما يعود الإنسان العاقل إلى جادة الصواب بعد أن يستفيق من تلك الدوامة المهلكة للفرد والجماعة
و يندم والتائيب من الذنب كمن لا ذنب له ....فعلينا أن نعود إلى رشدنا فالشعب ا لمصري و الشعب الجزائر تربطهما أواسر الأخوة المتينة والعلاقات الميددة وأخوة الإسلام الذي يدعو إلى المحبة و نبذ الكراهية فلا نترك المجال لعواطفنا السلبية
تقودنا إلى الجحيم الذي لا يطاق فأنا بصفتي شاعر أدعو كل الجهات الرسمية والشعبية الواعية بخطورة الموقف
أن تقوم بواجبها لنهدئة الأمور وعدم صب الماء علي الزيت الساخن فهذا ما لا يقبله عاقل
حصيف .... فكرة القدم مجردة لعبة مسلية يتنافس فيها أبطال ليظهروا للمتفرجين فوائد الرياضة الصحية والمعنوية
وفوائدها الإجتماعية والإنسانية لما يسود من أخلاق لاعبيها البررة فالاعبون يجب و ينبغي أن يكونوا قدوة لغيرهم من الشباب الصاعد
لكي يجعلوهم قدوة حسنة في الرياضة الممتعة
في إبداء الروح الرياضية سواء أثناء الفوز أو الخسارة .............
ولا ينفي عن الإنسان في حالة الغضب القصوى أن تبدو منه بعض التصرفات الغريبة ولكن سرعان ما يجد حوله رجالا يؤدبونه ويرجعونه إلى صوابه الفقود باللطف أولا وإن أبى وتمادى فبالقانون
ليكون عبرة لمن يعتبر هذا هو قانون الطبيعة المنطقي وإني أرحب بكل صداقة وحب ووفاء وإخلاص
وإلى المحبة يجب أن نمضي
وأتمنى في خاتمة االمقال أتمنى لفريقنا الجزائري أن يتفوق في كل المباريات التي سيجريها في ملاعب أنجولا إن شاء الله تعالى
وكذلك أتمنى للفريق المصري الشقيق أن يتقابل مع الفريق الوطني في النهائي والأقوى والأحسن هو من سيفوز باللقاء الشائق وأتمنى كذلك للفريق التونسي بالتوفيق والتألق في كل المباريات القادمة
الشاعر البحتري الصغير
اللهم أصلح ذات بيننا واجعلنا مثل الزهور البهية تؤتي رحيقها لكل البرية
إضافة شرح
أرسل لك رسالةالموضوع: تعارف"ليس أفضل من أوقات الأزمة التى يظهر فيها الصديق الحر ، أنا محامى مصرى وأحب مصر وأحب الجزائر ، هذا ما تربيت عليه وهذا ما تعلمته ، هل تشاركنى ؟"للرد على هذه الرسالة، اتبع الرابط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنيئا لك و لنا أخي الأستاذ المحترم من مصرنا الشقيقة إنني جد فرح وسعيد أن أتلقى من سيادتكم هذه الدعوة التي يحبها كل قلب سمح محب ودود مملوء بالخير والبركة
و أنا هذه الكلمات المضيئة تغمرني سعادة كبيرة كيف لا و مصر بلد الأمجاد تربطنا بها العديد من الذكريات الجميلة و المجيدة أما في حالة الغضب وقد قلت نفس هذا الكلام في مقالتين سابقتين
قبل أن أسجل نفسي في هذا المنتدى العملاق و المنتدى هو
takingit global ;وهو أيضا منتدى كبير ونزيه وكريم قد ساعدني كثيرا في السنوات السابقة
وكل قصائدي ومقالاتي محفوظة فيه وأنا أشكرهم جزيل الشكر على ذلك الجميل الذي لا ينسى
......فكما قلت إن الإنسان ضعيف جدا وقد تظهر منه في حالة الغضب سلوكات سلبية
هو لا يحبذها ولكن قد تأسر بعض الأفراد تلك الضغوطات المتنوعة فيدخل في دوامة من الهيستيريا الغير المحبذا وسرعان ما يعود الإنسان العاقل إلى جادة الصواب بعد أن يستفيق منها
و يندم والتائيب من الذنب كمن لا ذنب له ....فعلينا أن نعود إلى رشدنا فالشعبان المصري والجزائر تربطهما أواسر الأخوة المتينة والعلاقات الميديدة فلا نترك المجال لعواطفنا السلبية
تقودنا إلى الجحيم الذي لا يطاق فأنا بصفتي كشاعر أدعو كل الجهات الواعية بخطورة الموقف
أن تقوم لواجبها بنهدئة الأمور وعدم صب الماء علي الزيت الساخن فهذا ما لا يقبله عاقل
حصيف .... فكرة القدم مجردة لعبة مسلية يتنافس فيها أبطال ليظهروا فوائد الرياضة الصحية
وفائدها الإجتماعية لما يسود من أخلاق لاعبيها البررة فالاعبون يجب وينبغي أن يكونوا قدوة لغيرهم في إبداء الروح الرياضية سواء أثناء الفوز أو الخسارة .............
ولا ينفي عن الإنسان في حالة الغضب القصوى أن يبدو منه بعض التصرفات الغريبة ولكن سرعان ما يجد حوله رجالا يؤدبونه ويرجعونه إلى صوابه الفقود باللطف أولا وإن أبى وتمادى فبالقانون
ليكون عبرة لمن يعتبر هذا هو قانون الطبيعة المنطقي وإني أرحب بكل صداقة وحب ووفاء وإخلاص
وإلى المحبة يجب أن نمضي الشاعر البحتري الصغير
اللهم أصلح ذات بيننا واجعلنا مثل الزهور البهية تؤتي رحيقها لكل البرية
منذ 2 ثانية ·
اكتب تعليقاً...المشاركة
الإشارة إلى شخص في هذه الصورة
تعديل هذه الصورة
حذف هذه الصورة
وضعه كصورة شخصية
شارك هذه الصورة مع أي أحد بواسطة إرسال هذا الرابط:
http://www.facebook.com/photo.php?pid=82413&l=a3855cbc50&id=100000529023593إنشاء إعلان
اقتراح فيس بوك: Emad Almasry
محمد عمر صديق مشترك.
[?]إضافة كصديق
المزيد من الإعلانات
a few seconds ago